السلام عليكم
أهدى أليكم القصه الخامسه من مجموعتى القصصيه حكايات معاصره أتمنى أن تنال أعجابكم
@@@@@@@@@@
المحاسب (قصه قصيره)
أسترخى أبراهيم سليمان على مقعده وأرخى رأسه للوراء قليلا وهو يسترجع ذكرياته
أنه اليوم الأخير له فى عمله اليوم بعد عمل دام فى الشركه أكثر من 25 عاما
كان إبراهيم محاسب فى شركه كبرى يعرف أن عمل المحاسب يعتمد أساسا على الأمانه والدقه والسرعه
ولقد كان أبراهيم كما يقول الكتاب بالحرف الواحد
تذكر أبراهيم فى هذه اللحظه عندما جاءت الشركه بالكمبيوتر على أمل أن تستغنى عن خدماته وتسرحه عن الخدمه
ولقد فشلت أمال الشركه بعد حدوث أعطال فى الكمبيوتر وفشل البرنامج وضاعت الملفات الهامه
ومن يومها أعترفت الأداره بأهميه أبراهيم وأصبح الموظفون يسمونه الكمبيوتر
ونظر أبراهيم فى ساعته أنها الأن الثانيه إلا الربع وباقى ربع ساعه على أنتهاء العمل وأنتهاء أخر يوم له فى هذا المكان
كان أبراهيم حزينا لمغادرته هذا المكان الذى حفظ كل ركن فيه وكل شبر وكل ذره غبار
كان عزائه الوحيد أنه سيغادر عمله وسجله نظيف بلا غلطه أو خطأ واحد
25 عاما كان يعمل بجد وضمير وأمانه بلا أخطاء
حتى حدثت المفاجأه
@@@@@@@@@@@@@@@@
دخل أحد العاملين فجأه على أبراهيم وقال له
_ كيف يا أستاذ











أضغط هنا












